زكاة المخابز
هنا يكتب نص تعريفي بسيط حول الخدمة هنا يكتب نص تعريفي بسيط حول الخدمة هنا يكتب نص تعريفي بسيط حول الخدمة
زكاة المخابز
وبعد، فھذه الرسالة وضعتھا لتبسیط طریقة الزكاة لأصحاب المطاعم والمخابز والحلوانیین، وما شابھھا .
فالزكاة تجب في النقود والعروض :
النقود:
وهي الذهبُ والفضة، وما قام مقامهما من الريالات والدولارات وغيرها، فعلَّةُ الزكاة فيها تهيُّؤها للنَّماء، فإذا خرجا عن أصل النَّماء سقطتْ الزكاة عنها.
ثم إن الصياغَةَ إذا دخلت في الذهب والفضَّة، صارا حليّاً جائزاً، مثل أنْ يصيرا حليّاً جائزاً تلبسُه المرأة، فحليُّ المرأة عروضٌ مباحةٌ تَنتفع بها، وليستْ مالَ تنمية، فلا تجب فيه الزكاة.
وإنما تجب الزكاة في الحليِّ إذا تكسَّر،فإذا كان للمرأة حليٌّ مِن ذهب أو فضة، فتكسَّر:
فإذا كان إصلاحه غير ممكن، فقد عاد لأصله وهو النماء، فعندئذ تجب فيه الزكاة، وإنْ نوى إصلاحَه.0 وإذا كان إصلاحُه مُمكناً من غير سَبْك، وكانت المرأةُ تنوي إصلاحَه فلا زكاة فيه.
العروض:
والعروض في اصطلاح الفقهاء، هي كلُّ ما عدا النقود، من بضائع وعقارات وأراضٍ، وصكوك وأسهم وغيرها، فهي جمعُ عَرْض وهو : ما سِوى النقدين مِن المتاع.
والزكاةُ لا تجب إلا في عروض التجارة فقط، أما عروض الانتفاع والقُنْيَة، فلا زكاة فيها.
فإذا استفاد مالكُ المنشأةِ نقوداً، هبةً أو ميراثاً، أو غير ذلك، في السابع مِن شهر رجب، وشرع في التجارة بها في شوال، فإنَّ حوْلَه يبدأ من السابع من رجب، ويصير هذا اليوم هو يوم وجوب الزكاة عليه، فالزكاةُ تجب بعد مُضِيِّ عامٍ على مِلْكِ أصْل المال الذي أنشأ به هذه المنشأة، وليس بعد مُضِيِّ عامٍ على بداية التجارة فيها.
فإنْ علمَ هذا اليوم، وإلا فيُقدِّرُه تقديراً، فيجعل له يوماً ثابتاً، يكون هو يوم إخراج الزكاة.
كيفية حساب الزكاة
عليه أنْ يَجمع جميع أموال هذه المنشَأة، وهي الأموال التي لديه، والتي بعضها نقودٌ وبعضها عروض، ويجمع معها الديون التي لهذه المنشَأة، والتي بعضها نقودٌ وبعضها عروض.
ثم يخصم منها الديونَ التي على هذه المنشَأة، بما فيها الفواتير التي لم تسدد، وأجور العاملين التي لم تُدفع.
وتفصيل ذلك:
أولاً: أن يُحصي المبالغَ الخاصة بهذه المنشأة، فيجمع المبالغ التي في خزينته، والتي في حساباته في البنوك.
ثانياً: أن يُقوِّمُ البضاعة.
البضاعة التي تقوَّم:
البضاعة المُعَدَّةُ للاستهلاك، كمواد التنظيف ومواد التعقيم، والصابون والشامبو وغيرها.
ويقوِّم كذلك المناديل الورقية، والنِّعال، والأحذية، وكذلك حبر الطابعات وحبر الأقلام ، والأوراق التي تستعمل لطباعة الفواتير وغيرها.
ويُقوِّمُ كذلك البضاعة المُعَدَّةُ للبيع على الناس، كما تفعله بعض الفنادق، حيث تبيع البُسُط والمفارش والمناديل والأكسية والمعاطف والقمصان والملاحف والفُوَط والوسائد والبطائن وغيرها.
وإذا كان للفندق مُنْشأةٌ فيها تصنيع، كمطعمٍ أو محل حلويات، فيُقَوِّمُ البضاعة التي تحت التصنيع (مخزون الإنتاج تحت التشغيل)والبضاعة المصنعة (مخزون الإنتاج التام) إضافةً إلى البضاعة المعروضة، كالحلويات المعروضة في محل الحلويات للبيع.
فَيُقوِّمها وإنْ كانت راكدةً، وهي ما يُسمِّيها المعاصرون بطيئة الحركة، فالبضاعة الراكدة تقوَّم بالسعر الذي تباع به غالباً، بل وإنْ كانت كاسدة، ولو كَسَدَتْ عنده سنينَ عديدة، فإنها تُقَوَّم، مادامت معروضة للبيع.